ابن عساكر

91

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وإسماعيل . وقبر آدم ، وإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف في بيت المقدس . وعن علي أنه قال لرجل من حضرموت : أرأيت كثيبا أحمر تخالطه المدرة الحمراء بذي أراك « 1 » وسدر « 2 » ، كثير ماء ، حبّه كذا وكذا بين أرض حضرموت ، هل رأيته ؟ قال : نعم واللّه إنك لنعتّ نعت رجل رآه ، قال : لا ، ولكني حدّثت عنه ، وفيه قبر هود صلوات اللّه عليه وسلم « 3 » ، عند رأسه شجرة ، إما سلم ، وإما سدرة . قال إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة : ما يعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة : قبر إسماعيل ، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت ، وقبر هود ، فإنه في حقف « 4 » تحت جبل من جبال اليمن ، عليه شجرة تندى « 5 » وموضعه أشد الأرض خيرا ، وقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فإن هذه قبورهم بحق . وقيل : إن هودا عمر مائة وخمسين سنة . [ 10083 ] هود بن عطاء يمامي ، وقع إلى الشام . حدث عن أنس بن مالك عن أبي بكر قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن ضرب المصلين [ 14391 ] . [ قال أبو عبد اللّه البخاري ] « 6 » : [ هود بن عطاء عن أنس ، وعطاء بن أبي رباح . روى عنه الأوزاعي ، وموسى بن سعد ] « 7 » .

--> [ 10083 ] ترجمته في ميزان الاعتدال 4 / 310 ولسان الميزان 6 / 201 والتاريخ الكبير 8 / 241 والجرح والتعديل 9 / 111 . ( 1 ) الأراك بالأصل شجر معروف ، في مواضع عديدة انظر معجم البلدان 1 / 135 . ( 2 ) سدر موضع بعينه ، معجم البلدان 3 / 200 . ( 3 ) البداية والنهاية 1 / 149 . ( 4 ) الحقف : أصل الرمل ، وأصل الجبل ( اللسان - تاج العروس ) . ( 5 ) في اللسان : ندى : يقال شجر نديان من الندى . ( 6 ) زيادة للإيضاح . ( 7 ) ما بين معكوفتين زيادة عن التاريخ الكبير 8 / 241 .